رَبِّي خَلقتَ النّاسَ حينَ خَلقتَني
وَعَلِمتَ أنّي ما عَبَدتُ سِواكَ
فَلِمَ امتَحنتَ عَزيمَتي بِعيونها
وأنا الّذي فيمَ امْتُحنْتُ أراكَ
وأرى بَديعَكَ في مَفاتنِ حُسنِها
فَأُهيمُ لَوعَةَ عاشِقٌ للِِقاكَ
فَالقَلبُ يَسجُدُ هائِماً وَتَقولُ لي
إرجَعْ لرَبِِّكَ قَدْ كَفرتَ كَفاكَ
وَلَها سُجودُ القَلبِ خِشيَةَ خالق
لا أسّتبيحك بل فجل عُلاكَ
فإذا الجِنانُ مَشقَّةً فَبِها دَنَت
وإذا بِرَوعَةِ حُسنِها سَأَراكَ