وخَلفَ البِعادِ وبَعضِ الحُدودْ
وجَورِ الزَّمانِ وحِقدِ اليَهودْ
بِأرضٍ حَوَتْ كُلَّ شهمٍ كَريمٍ
أبى الذُّلَّ يومًا لِأرضِ الجُدودْ
يَزورُ الفؤادُ على متنِ حُلمٍ
حَبيبًا هُناكَ بَهِيَّ الخُدودْ
على كُلِّ خَدٍّ حِكايةُ حُبٍّ
وفي الثَّغرِ نُطقٌّ يَضُمُّ الوعودْ
يُداري الحُروفَ لَعلَّ العيونَ..
تَقولُ المُرادَ وتُفشي العُهودْ،
تُفَتَّحُ في كُلِّ كَفٍّ وُرودًا
ولَيسَت بتاتًا كأيِّ الورودْ
هِيَ القُدسُ دينٌ وحقٌّ يَقينْ
وفينا حنينٌ إلَيها يَقودْ
ومَهدُ المَسيحِ ومَسرى الرَّسولِ
وبابُ السَّماءِ لِرَبٍّ وَدودْ
هِيَ العِشقُ دَومًا كأنَّ الثَّواني
تُدَندِنُ بِالقُربِ لَحنَ الخُلودْ
فأبقى هُناكَ لأنَّ الرُّجوعْ
إذا عُدتُ مِنها إلَيها أعودْ