تُرى ما اِسم ثُلاثِيٌّ وَتِسعُ
اِذ ما رُمت بَسطاً في الكَلام
نَراهُ مذكِراً لَفظاً وَلكِن
اِخو التأنيث ما بَينَ الاِسامي
اِذ ما زالَ مِنهُ الراس حَذفاً
لِعمري مس اِثياب العمام
يُرينا راسه نِصفا وَرُبعاً
وَباقي الجِسمِ رُبعاً بِالتَمامِ
بَديع الحُسن وَضّاح الحَيا
كَثيرٌ نَفعُهُ طول الدَوام
وَلَولا الخَوف مِن رَبِّ البَرايا
لَقُلت بِاِنَّهُ رَب الاِنام
فَاِكرَم يا اخا فَضلٍ بِحلٍّ
لان القَول ما قالَت حزام