في الصَّفحةِ البَيضاءِ تاهَتْ أحرُفي
والشِّعرُ جاثٍ هاهُناكَ لِيَشتَفي
مِنِّي، وإنّي إنْ أتَيتُ تَرَفَّقي
لا تقتُليني فَوقَ حُزني المُترَفِ
مَتنُ القَصيدَةِ في يَدَيكِ خاشِعٌ
مُتَبَتِّلٌ كَصلاةِ صَبٍّ مُدنَفِ
يا وَشْمَ عِشْقٍ في فُؤادي رَسمُهُ
يَومَ ابتعدتُ رَجَوتُ أنّي أخْتَفي
ما عُدتُ أُبصِرُ في المَرايا سُحنَتي
والضَّوءُ في عَيْنَيِّ رُوحي يَنْطَفي
وهَشاشَةُ المَعنى تَسَرَّبُ مِنْ يَدي
كَالدَّمْعِ في أُفْقِ المآقي يَحتَفي
يا بِنتَ قلبي واللَّذاذةَ في فَمي
إنّي أُعيذُكِ في الهوى أنْ تأسَفي
فالحُبُّ لا يَرضى ويُنصِفُ عاشِقًا
هُوَ رابِعٌ مِن بَعدِ ذا "الخِلّ الوَفي"