هي آخرُ الأنباء
مما يحصلُ
تسمو إلى قلق السماء
فأنزلُ
تعفو
وما الصفحُ الجميل
بخصلةٍ منها
ولكن ما تسرُّ
المذهلُ
صوفيةٌ
كصلاة آخر ناسكٍ
وثنيةٌ
لرمادِ صبريَ تجهلُ
نازيةُ العيننِ
تخفي حزنها
وتجيد قتليَ
إنما تتمهلُ
وتذيبني حدَّ الثمالة
ريثما
أخبو
ومن باب انهياريَ
تدخلُ
في سحرها
كلُّ اللغاتِ قصائدٌ
في ظلمها تبًا..
فمن ذا يعدلُ؟
ولموجها خطرٌ
أحبُّ سقوطه
غرِقًا
أسيرُ لضفتيهِ
وأفشلُ
بادلتها قدحَ العناقِ
فرقَّ لي
قدحٌ سماويُّ المفاتن
أكحلُ
عضتْ بهِ شفةَ الحياء
وأومأتْ
رمشًا طفوليًا
يذوبُ
ويخجلُ
فهي الفراشةُ في ارتداء
ثيابها
إن حلقتْ حولي
يدور المنزلُ
وهي الحقيقة، والخيالُ بكفها
لو غابَ آخره
يعود الأولُ
كم صُمتُ معتنقًا
جرار نبيذها وقرعت كأسي،
هل صيامي يبطل؟
ونسلتُ عمري من خيوطِ ثيابها
فاستعصمتْ لغتي
وذابَ المخملُ
إني ارتكبتُ حماقتين
فكلما
علَّقتُ شمسًا في ظلامي
تأفلُ
صدعٌ سماويٌ
وطيشُ كواكبٍ
جعلتْ عواصفَ عشقنا
تتكتلُ
لأظلَّ مرتبكًا أمام جلالها
ويَظلُّ أقصرَ ما حييتُ
الأطولُ