تتكرّرُ الدورات،
تتعاقبُ الصباحات،
وينبلجُ الفجرُ ليسدلَ ستارًا أبيضَ
على مشهدِ النجوم.
تتوارى النجومُ خجلًا،
تختلسُ النظراتِ حزنًا
لركضِنا المحموم،
تتساءل:
ما لهؤلاءِ البائسين
يركضون
في دروبِ التيهِ المضيئة؟
الليلُ حتميٌّ، أيّها السكارى بنشوةِ الضوء،
أمّا النهارُ
فهو الاستثناء.
الليلُ موطنُ الأحلامِ المعربدة،
والأمنياتِ الضالّة،
وكلِّ وهمٍ عذب.
سترحلُ شمسُكم كل يوم،
والمجدُ لليل.