أفِقْ يا صديقي
من سكراتِ الحلمِ الضال،
فلا ساحةَ حبٍّ هنا،
ولا شبحَ ذكرى نضال.
ما أنتَ إلا فطرٌ هائم
فوق تربةٍ مُدنَّسة،
تقتلعُه ألفُ يدٍ خائنة،
ثم تعودُ بعدها تتلوّى فخرًا،
مرتديةً عباءةَ الأبطال.
أفِقْ يا صديقي
من سكراتِ الحلمِ الضال،
فلا ساحةَ حبٍّ هنا،
ولا شبحَ ذكرى نضال.
ما أنتَ إلا فطرٌ هائم
فوق تربةٍ مُدنَّسة،
تقتلعُه ألفُ يدٍ خائنة،
ثم تعودُ بعدها تتلوّى فخرًا،
مرتديةً عباءةَ الأبطال.