البرد نغَّصَ عيْشِي
والجسم منه تهدَّمْ
أردتُ شكواه لكن
ما لي فمٌ يتكلم
يا ربِّ خذني شتاءً
في بعثةٍ لجهنم
في الصبْح تنظر أنفِي
قد غيرْته الرطوبَهْ
احمرَّ حتى كأنِّي
في خلقةٍ مقلوبه
يدمي وليس عجيبًا
إذ قدْ أصيب بطُوبه
فكَّرتُ كيفَ خلاصِي
حتى هديتُ لحلِّ
سَأشْتَري لي أتُونًا
أروح فيه لشُغْلي
وأشتري لي جحيمًا
أنام فيه بليلي