إِنِّي لَعَمْرُكِ لاَ أُبْدِي مُنَاهَضَةً
لِلْقَوْمِ أَخْشَى صُرُوفَ الْحَيْنِ إِنْ ظُفِرَا
فَفِي التَّحَمُّلِ لِلأَقْوَامِ مُدْرَكَةٌ
وَفِي الأُمُورِ تَبَاعِيدٌ لِمَنْ نَظَرَا
كُفِّي لَدَيْكِ وَلاَ تَنْهَيْ لِعَاقِبِهِ
أَخَاكِ فِيمَا يَرَى فِي الرَّأْيِ أَنْ حَضَرَا
إِنِّي زَعِيمٌ لِطَسْمٍ حِينَ يَحْضُرُنَا
إِلَى الطَّعَامِ وَذَاكَ الرَّأْيُ إِنْ قُدِرَا
فَلَيْسَ يَنْفَعُ ذَا رَأْيٍ يُدَبِّرُهُ
زَجْرُ الزَّوَاجِرِ وَالأَيْمَانُ إِنْ زُجِرَا