ذُوقِي بِبَغْيِكِ يَا طَسْمُ مُجَلَّلَةً
فَقَدْ أَتَيْتِ لَعَمْرِي أَعْجَبَ الْعَجَبِ
إِنَّا أَتَيْنَا فَلَمْ نَنْفَكُّ نَقْتُلُهُمْ
وَالْبَغْيُ هَيَّجَ مِنَّا سَوْرَةَ الْغَضَبِ
وَلَنْ يَعُودُوا عَلَيْنَا بَغْيَهُمْ أَبَدًا
وَلَنْ يَكُونُوا كَذِي أَنْفٍ وَلاَ ذَنَبِ
فَلَوْ رَعَيْتُمْ لَنَا قُرْبَى مُحَافَظَةً
كُنَّا الأَقَارِبَ فِي الأَرْحَامِ وَالنَّسَبِ