تخطَّ إلى المحتوى

ونار قد حضأت لها بليل

الوافر

٦ أبيات

الحكمة

وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ

بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما

سِوَى تَحْلِيلِ راحِلَةٍ وَعَيْنٍ

أُكالِئُها مَخافَةَ أَنْ تَناما

أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ؟ قالُوا

سَراةُ الْجِنِّ قُلْتُ: عِمُوا ظَلاما

فَقُلْتُ: إِلَى الطَّعامِ، فَقالَ مِنْهُمْ

زَعِيمٌ: نَحْسُدُ الْإِنْسَ الطَّعاما

لَقَدْ فُضِّلْتُمُ بِالْأَكْلِ فِينا

وَلَكِنْ ذاكَ يُعْقِبُكُمْ سَقاما

أَمِطْ عَنَّا الطَّعامَ فَإِنَّ فِيهِ

لِآكِلِهِ النَّقاصَةَ وَالسِّقاما