وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ
بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
سِوَى تَحْلِيلِ راحِلَةٍ وَعَيْنٍ
أُكالِئُها مَخافَةَ أَنْ تَناما
أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ؟ قالُوا
سَراةُ الْجِنِّ قُلْتُ: عِمُوا ظَلاما
فَقُلْتُ: إِلَى الطَّعامِ، فَقالَ مِنْهُمْ
زَعِيمٌ: نَحْسُدُ الْإِنْسَ الطَّعاما
لَقَدْ فُضِّلْتُمُ بِالْأَكْلِ فِينا
وَلَكِنْ ذاكَ يُعْقِبُكُمْ سَقاما
أَمِطْ عَنَّا الطَّعامَ فَإِنَّ فِيهِ
لِآكِلِهِ النَّقاصَةَ وَالسِّقاما