تخطَّ إلى المحتوى

دعوت الله حتى خفت أن لا

الوافر

٧ أبيات

الوصف

دَعَوْتُ اللَّهَ حَتَّى خِفْتُ أَنْ لا

يَكُونَ اللَّهُ يَسْمَعُ ما أَقُولُ

لِيَحْمِلَنِي عَلَى فَرَسٍ فَإِنِّي

ضَعِيفُ الْمَشْيِ لِلْأَدْنَى حَمُولُ

أُحِبُّ الْخَيْلَ إِنْ لامَتْ عَلَيْهِ

إِناثُ الْخَيْلِ وَالذَّكَرُ الطَّوِيلُ

يُنَعِّمُ بالَ عَيْنِي أَنْ أَراهُ

أَمامَ الْبَيْتِ مَحْجِرُهُ أَسِيلُ

فَإِنْ فَزِعُوا فَزِعْتُ وَإِنْ يَعُودُوا

فَراضٍ مَشْيُهُ عَتِدٌ رَجِيلُ

فَلا وَأَبِيكَ خَيْرٌ مِنْكَ إِنِّي

لَيُؤْذِيَنِي التَّحَمْحُمُ وَالصَّهِيلُ

وَلَسْتُ بِنَأْنَأٍ لَمَّا الْتَقَيْنا

تَهَيَّبُنِي الْكَرِيمَةُ وَالْأَفِيلُ