تخطَّ إلى المحتوى

رمضان أهل بليلته

المتدارك

١٠ أبيات

الزهد

رَمَضَانُ أَهَلَّ بِلَيْلَتِهِ

أَهْلًا بِالشَّهْرِ وَهَلَّتِهِ

قَدْ مَدَّ اللَّهُ لَنَا عُمْرًا

كَي نَشْهَدَ لَيْلَةَ عَوْدَتِهِ

أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ قَدْ فُتِحَتْ

لِلصَّائِمِ وَقْتَ عِبَادَتِهِ

مِنْ عِتْقِ النَّارِ لَنَا حَظٌّ

فِي كُلِّ لَيَالِي مُدَّتِهِ

شَهْرُ الْقُرْآنِ تَبَتُّلُهُ

بِقِيَامِ وَخَتْمِ تِلَاوَتِهِ

وَبِلَيْلَةِ وِتْرٍ قَدْ مَازَتْ

عَنْ كُلِّ لَيَالِي رِحْلَتِهِ

عَنْ أَلْفٍ تَسْمُو أَشْهُرُهَا

بِالْأَجْرِ لِسَاجِدِ سَجْدَتِهِ

فِي لَيْلَةِ قَدْرٍ يَلْقَاهَا

بِقِيَامِ أُواخِرِ عَشْرَتِهِ

اِجْعَلْهُ رَبِّي مَقْبُولًا

بِتَمَامِ أَدَاءِ شَعِيرَتِهِ

وَارْحَمْ مَنْ كَانَ بِهِ يَوْمًا

مَعَنَا وَالْيَوْمَ بِتُرْبَتِهِ