رَمَضَانْ أَهْلَّ بِلَيْلَتِهِ
أَهْلَاً بِالشَّهْرِ وَ هٓلَّتِهٍ
حَمْدًا لِلَّهِ عَلَى اَلنِّعَمِ
أَنْ نَشْهَدَ لَيْلَةَ عَوْدَتِهِ
أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ قَدْ فُتِحَتْ
لِلصَّائِمِ وَقْتَ عِبَادَتِهِ
لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءٌ
فِي كُلِّ لَيَالِيَ مُدَّتِهِ
شَهْرُ الْقُرْٱنِ تَبَتُّلُهُ
بِقِيَامِ وَخَتْمِ تِلَاوَتِهِ
وَبِخَيْرِِ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
لِلْقَائِمِ حِينَ تَهَجُّدِهِ
فِي لَيْلَةِ قَدْرٍ يَلْقَاهَا
بِقِيَامِ أُواخِرِ عَشْرَتِهِ
فَتَقَبَّلْ يَارَبُّ الصَّوْمٓ
وَأعِنَّا أَدَاء عِبَادَتِهِ
وَارْحَمْ مَنْ كَانَ بِهِ يَوْمًا
مَعَنَا وَالْيَوْمَ بِتُرِبَتِهِ