ا الخيرُ ما بين العباد ضنينُ
واللهُ باسط كفِه ومعين
ل لا تقنطن ففي النوائب منحنة
وكذا يكون الخلق والتكوين
إ إني لنهج محمد لمدين
فهو الكمال وحصنه لَحَصينُ
س سبحان من أسرى بعبد ليلة
فعلا السماءً، فشاهدٌ وأمين
ر رُفع المقامُ، فكان أولً عابرٍ
حيث المليك وعلمه ويقين
ا اللهُ عظّمَه وأعلى شأنَه
في أحلك الأوقات وهو حزين
ء إن الذي بعث الكتاب مشرعا
يكفيكهم نصرا وأنت مكينُ
ووارتد جبريل الأمين فما سعى
ومضيت تسعى والفؤاد حنين
ا اللهُ.. كم كان اللقاء مودةَ
تلقى التحيةً والحوارُ شجونُ
ل لله در المصطغى من رحمةٍ
خمساً غدت صلواتنا الخمسون
م ماذا أقول فمدح أحمدَ غايتي
وأنا بحب محمدٍ مفتونُ
ع روّحْ فؤادَك بالمديح إذا هفتْ
نفحات طَيْبَةَ والهوى مجنونُ
ا الناسُ في حب البني تسابقوا
وأنا آليه مسابقُ ومتينُ
ج جاهدتُ نفساً واستعنتُ على الجوى
فدخلتُ صرحاً إنه لعرينُ
هذا هو الإسراء والمعراج قد
طرزته شعرا وذا التبيين