مَرْحَى مَرْحَى يا أشبالْ
منكم قد طاب الإقبالْ
أنتم وردٌ في بستانِ ال
مُستقبَلِ أرضِ الآمال
منكم ينمُو فكرٌ طابا
يبعث في النفس الإعجابا
يرفعُ بالفخرِ لنا عَلَماً
يهدي بِالجِدِّ الأجيال
طابَتْ لُغَةً لُغَةُ الضَّادِ
قد صَهرَتْ كلَّ الأضْدادِ
في بَوتَقَةٍ تَكبُرُ حَجْماً
فَاتَّسَعَتْ فيها الأقوال
فَلْنَحفَظْها نَحفَظْ كنزَا
دامتْ فخراً دامتْ عِزَّا
قد صانَتْها كَفُّ الباري
عَن تَفريطٍ أو إهمال
عَينٌ تَجري تروِي العَطشَى
و النَّاهِلُ مِنها لا يَخشَى
منها يَزكُو شَهْدٌ يحلو
طَعْماً في أكؤُسِنا سال
فَلْنَقرأ منها آثارا
و لْنَكتبْ مِنْها أشعارا
أو قصةَ إنسانٍ فيها
درسٌ أو نكتبْ موَّال
جِدُّوا فيها تَحظَوا مِمَّا
يُثرِي أهلَ الفِطنَةِ عِلْما
حتى يُولَدَ مِنْ مَوهبةٍ
حُبلَى الخيرُ مِنَ الأعمال
فِيكُم قد باتَ لنَا أمَلُ
فَاسعَوا جِداًّ حتى تَصِلوا
وارْقَوا أعتَابَ مَواهِبِكم
يا أحبابي يا أشبال