حبيبتي إلى متى نفترق
و بالشكوك بيننا نحترقْ
وبابنا الذي فتحنا معاً
يكادُ باختلافنا ينغلق
ألا ترين في الذي قد مضى
مَطالباً تجعلنا نتفق
فنحفظَ العهودَ ما بيننا
و في الحياة بالهوى ننطلق
ونشعلَ الودَّ سراجاً به
لياليَ العمر لنا تأتلق
فقلبي اليوم على قلبك ال
ودودِ بالحب له منطبق
فلا يكاد عنه رغم الذي
أصابه من الجوى يفترق
إذا بَعُدتِ ليلةً عشتُ في
غياهبِ الليلة جداً أرِق
إذا بَعُدتِ جفَّ غصني وإن
دنوتِ صار مِن حياةٍ ورِق
وإن لَمَستهِ يضوع الشذا
و يستمِر من أريجٍ عبِق
أسيرُ ما كنتِ مَعي ثابتاً،
بمفردي أخاف أن أنزلق
أراكِ في يومي وفي ليلتي
بِشهدِ حبي لكِ كم أغتبق
تركتِني من غير وصلٍ وقد
رأيتِ قلبي بالهوى قد علق
هواكِ في قلبي وفي مهجتي
شريعةُ الحب لها أعتنق
وثِقتُ في أمركِ لكنني
بدأتُ مِن هجرك لي لا أثق
صددتِ عني أفهذا الذي
بما تحملتُ جوًى أستحق؟