حَلَّ الرَّبيعُ ووجْهُ الصُّبحِ قَدْ نَطَقا
سُبْحانََ منْ صوَّرَ الأنوارَ والفَلقَا
حَلَّ الرَّبيعُ وَفي أفراحِهِ خَبرٌ
الخيرُ يبقى معَ الأنفاسِ مؤتلقا
لا لنْ تَموتَ طُيورُ الحبِّ مِنْ كَمدٍ
هذا نداءٌ مِعَ الأنسامِ قَدْ سَبَقا
جاءَ الربيعُ وغنَّى السَّعدُ مِنْ فرحٍ
هذي الروابي وهذا الزَّهْرُ قدْ عَشَقا
ثَغْرَ الحَمامِ وَثَغْرَ الوردِ في شغفٍ
هَيَّا نُغَنّي ونَسقي الرُّوحَ والأفقا
فالروحُ في سَعَدٍ والقلبُ في فرحٍ
تبقى الحياةُ ويبقى الخيرُ منطلقا