إذا سَرَقَ الأَمينُ مِنَ الأمانةْ
وضاعَ المالُ في بِئْرِ الخيانَةْ
وصارَ الكِذْبُ يَلْبَسُ ثَوبَ صِدقٍ
ويدعو لِلأمانَةِ والحصانَةْ
ولكنْ في خفاهُ... أَيا حفيظاً
يحاربُ كُلَّ ألوانِ الرزانةْ
فََحاذرْ ثُّمَّ حاذرْ يا صديقي
مِنَ الأفاكِ في ثَوبِ الدَّيانَةْ