تخطَّ إلى المحتوى

تبسم للصباح مع الحياة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تَبَسَّمْ للصباحِ مَعَ الحَياةِ

تَبَسَّمْ إنَّ رُوحَكَ في سُباتِ

تَبَسَّمْ إنَّ هذا العُمرَ يمضي

مضيَّ السَّهْمِ مِنْ قوسِ الرُّماةِ

أما لاحظتَ أنَّ الشيبَ يَعْدو

كَعدوِ الذئبِ في أرضٍ فُلاةِ

تَبسمْ إنَّ هذا الِّرزقَ يأتي

كما يأتي الصَّباحُ على الجَِّهاتِ

فََمَهما كُنْتَ مَهْموماً لِرزقٍ

تأكدْ إنَّ هذا الخيرَ آتِ

فَكُنْ كالطائرِ الغريدِ دوماً

يغردُ بالمحبَّةِ للنَّباتِ

وحاذرْ أنْ تكونَ كما غرابٌ

يُطارِدُ دودةً فَوقَ الفُتاتِ

فكنْ ياصاحبي رَجُلاً كَريماً

لِترقى في السَّماءِ مَعَ البُزاةِ

وَكُنْ في البيتِ محبوباً لطيفاً

معَ الأولادِ أو أمّ البَناتِ

وما أحلى الحياةَ بِطيبِ فعلٍ

وطيبِ الفعلِ يكملُ بالصَّلاةِ

ولاتنسَ الصلاةَ على نَبينا

شفيعُ الخلقِ منْ بعدِ المماتِ