غَريبٌ يبوحُ السرَّ في سِجنِ صدرهِِ
يَلوكُ همومَ البُعدِ منْ جُرحِ عُمرِهِ
يُفَتِّشُ عنْ أَرضٍ تعانقُ تَيهَهُ
تُلملمُ أشتاتاً بقايا لِبَذْرِهِ
فجاءَتْ صُروفُ الدَّهرِ ترمي بثقلِها
على كاهلِ الأوجاعِ تدنو لكَسْرِهِ
ويا قسوةََ الأيامِ حينَ عنادِها
تجرُّ كبيرَ القومِِ جَهراً لِنَحرِِهِ
تقولُ أنا الأقدارُ جِئْتُ بحكمةٍ
مِنَ الواحدِ القَهارِ جِئتُ بأَمْرِهِ
ولمْ أُبْقِ مملوكاً ولمْ أُبقِ مالكاً
فَكلٌ على الأكتافِ حَتماً لقََبْرِهِ