إذ حاولت قريش قتل المصطفى
والله عن عيونهم أخفاهُ
من بينهم وللخروج وصفا
ربي بسدٍ بينهم ألقاهُ
من بين أيديهم أقام سدا
من خلفهم كذاك قد أمدا
ما شاهدوا الرسول حين مرا
وشاء ربي أن يظل حرا
وحينما هبوا على الفراش
ليقتلوه وجدوا عليا
فارتسمت ملامح اندهاش
عن كيف نجى ربنا النبيا
قد افتداه حيدر فعاش
ومن افتدى النبي ظل حيا
فهاجر النبي نحو طيبة
وبعده علي شق دربه
في أي سورة أقام ربي
سدا على أبصار كل غادر
من بين أيديهم وكل صوب
فلا يرون المصطفى يغادر