تخطَّ إلى المحتوى

دعي عنك لومي في الهوى وعتابي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

دعي عنكِ لومي في الهوى وعتابي

لا تهجري قلبي لطولِ غيابي

مازال قلبي في هواكِ معذّبٌ

وبه ارتضيتُ تحرّقي وعذابي

إنِّي قضيتُ العمرَ أنشدُ غايتي

ونذرتُ عمري دونها وشبابي

منها وفيها بهجتي وسعادتي

أعجبتُ فيها إيّما أعجابِ

ولقدْ سبتْ قلبي العيونُ بلحظِها

ياللعيون وسحرها الجذابِ

إنْ تسألي عنِّي فإني قصةٌ

ماضٍ مع الأيام دون إيابِ

من حيث ذاك النورُ جئتُ برفقتي

بوحٌ من الأشواقِ خلفَ حجابي

قدري مع الأيام عشتُ مسافراً

لغتي الصبابةُ والفراقُ خطابي

لا تعجبي منِّي فإنِّي شاعرٌ

فلتستسيغي جملتي وصوابي

فلنهجرَ الأحزانَ،نتركها معاً

ولندخل التاريخَ عبر كتابي

والحبُ أشجانٌ وفيضُ مشاعرٌ

ومكمّلٌ للدين والآدابِ

أنا ذلك النوعُ الفريدِ صفاته

فحذرْ عليك تشابه الأحبابِ

وحذرْ لنفسك أنْ تنالَ غرورها

فلأنت زادي في الهوى وشرابي

تلقى الحياةَ وإن هنئتَ بعيشها

في لحظةٍ موصودةِ الأبوابِ

وتخطُّنا الأيامُ خطَّ كتابها

فنعيش بالذكرى لدى الأصحاب

والحبٌ يبْدأ بابتسامةِ عاشقٍ

والنفسُ تهوى صادقَ الأنيابِ

هل نترك الدنيا تحارب حلمنا

ثم نغادرها بلا أنسابِ

ياسيّدَ الألقابِ ياقدري الذي

حظِّي بها عدداً من الألقابِ

لقبي المتيّمُ والمحبُ كنايتي

والشوقُ سؤلي والحنينُ جوابي

رفقاً بقلبي أنَّ لي قلباً حوى

وجعَ الفراقِ وغربةَ الأحبابِ

قلبٌ تهالكَ بالصبابةِ والجوى

عاشَ الحياةَ بعالمِ الأسبابِ

يحكي الزمان إلى الزمانِ روايةً

يروي بها شوقي وطول غيابي