البدرُ يخجلُ أنْ يُرى فخِذاهُ
لا الليلُ يُبصِرُ في الظلامِ أذاهُ
وتعرّتِ النجماتُ واحتشَمَ انتأى
فحياؤهُ وبهاؤه أخذاهُ
وكأنّهُ غمستْهُ في أخلاقِهِ
حِكمٌ بها ملآهُ أستاذاهُ!
يا شمسَهُ ومساءَهُ علّمْتُما
كفّيْهِ بسْملتيْنِ فانتبذَاهُ
البدرُ يخجلُ أنْ يُرى فخِذاهُ
لا الليلُ يُبصِرُ في الظلامِ أذاهُ
وتعرّتِ النجماتُ واحتشَمَ انتأى
فحياؤهُ وبهاؤه أخذاهُ
وكأنّهُ غمستْهُ في أخلاقِهِ
حِكمٌ بها ملآهُ أستاذاهُ!
يا شمسَهُ ومساءَهُ علّمْتُما
كفّيْهِ بسْملتيْنِ فانتبذَاهُ