عَلَى سُحُبٍ مِنَ الْأَشْوَاقِ جِئْتَا
كَأَنَّكَ فِي هَوَى مَاءٍ نَشَأْتَا
وَأَرْعَدَ فِيكَ ذَاكَ الْحُبُّ حَتَّى
تَهَاطَلَ مِنْكَ عُشَّاقٌ هَدَأْتَا
فَأَعْشَبَتِ الْمَعَانِي طَالَ حُلْمٌ
بِأَيِّ مَحَبَّةٍ تِلْكَ امْتَلَأْتَا؟
دَعَاكَ إِلَى الْهُدَى ضَوْءٌ فَهَلْ فِي
دُجَاكَ بِتَوْبَةٍ أَبْهَى أضَأْتَا؟