هذا الفائِضُ من المعنى
المُتَدَّلٍ
من سقفِ الجُمجُمةِ
ك استمناءٍ عقلي؛
-مِثلَ جوهرٍ خُلوٍّ مِن تجوهُرٍ
مِثلَ بعضٍ من كُلِّ كُلّ-
هُناك من يغرِسُ
نُطفَتهُ
في طقسٍ باخوسيٍّ
ليرويَّ
ثمالة بناته
مِن ثديٍّ أموميٍّ
يشّعُ عطالة
الصورةُ.. الصورة
مُحاكاةُ حقيقةٍ
حذَتْ منهجَ اليائسين
في البرهنةِ على
البوحِ
خلف تفاصيل
الإشتباه
تاريخُ حِكمَةٍ
يعلو مِئذَنَة
السُّكوت
والموعِظَةُ فاتِحةُ
ضَلال
كيف يرومُ شبعاً
من تعوَّد قضمَ
المجازِ
وتفله على هيئةِ
حدوث؟
أو من أشادَ
نُصُبَ الواقعِ
أنهُ وجهٌ
مُنجَزٌ
لِلصواب!
الصورةُ تسبَقُ تعريفها؛
- كما الطعنةُ تتبعُ طِينة
الضحية
لِتُهيكل شكل الجُثة -
تقتاتُ هي على المعنى
لِتلهو بإعدادات الوضوح
وتُشيدُ على رأسِ السطوعِ
أيقونةَ غبَشٍ وثني
والأبديةُ التي
بسطتْ اللحظةَ حتى لا نهايتها
ولملمتْ الراهِنَ في جيبِ الأزل
ليرتديه المعنى
و يُقاوِمُ زخمَ سيرورةٍ
تتصيَّرُ
كأڤولٍ حتميٍّ
للأبجديةِ..
حالُها
حالُ من يترقبُ
وقتاً جيداً
لن يأتِ
لِيلعبَ الغُميّضةَ
مع من لا يرى
الساعات
التي بقيَّ مُختبِئاً فيها
يتحيَّنُ فُرصةَ
أن يخرُج من نظامِ
انتظارها..
يتعوَّذُ
مِن شبحِ التشبيهِ
بِتمائِمِ الإيحاء
علَّ جُنونَه الأخير
ينجو
من مُنعَرَجِ وعيٍّ
أوّل.