بِقليلٍ من دماثة
بِكثيرٍ من اعتبار
يكتبُ إستِفساراً موجَّهاً
إلى المبدأ:
أنا ياسيدي؛
أعدتُ تفقُّهَ الحدثِ
مُنذُ النُقطةِ الأولى
للإستهلال
أتقنتُ تصريفَ أفعال
الموجودات
في درسٍ تعلَّمَ فيهِ الآخرُ
أسماءَها
هجّأتُ المُجرَّدَ بِطلاقةِ
التصوُّرِ
كي أتخيَّلَ طلعَةَ
المعروفِ
تحتَ بندٍ لامُسمى
تمرَّنتُ على استنتاجِ العِلَّةِ
من الفُجاءةِ
لِأقطعَ دابِرَ البَغتة
عن الإقلاق
مارستُ تسكُّعاً مع العناصِرَ
عبر أَبعَادِ المؤكَّدِ
لِأُرمِّمَ مشهدَ قيامتها
ولم أفهمَ البَتَّة!
كيف يَستدِلُ موتي
أَثَرَ خُلُودِه!؟
- بِفائِقِ الإحترام، ننتظر رداً.
المُخلِص لكم.
{هكذا وَجَدَ نفسَه
-في انزياحهِ صوبَ وضوح-
يحتضِرُ صُدفةً}