من مبلغن بني نزار ويعرب
والقاطنين بمشرق أو مغرب
إني سررت بمقدم المولى الذي
فاق الورى من أعجم أو أعرب
رب الفضائل من بغير علومه
الأمثال ما بين الورى لم تضرب
جم المكارم والمحامد من حوى
مثل النجوم مناقبا لم تحسب
أحيى مآثر جعفر في جده
وأبان أحكام المهيمن والنبي
وغدا يؤلف ما تخالف دائما
في العلم بالمعنى القريب الأنسب
أيدي بتدريس العلوم مراسما
درست فبانت للنبيه وللغبي
جلا دياجي المشكلات وكم بها
قد جاء بالطرز البديع الأغرب
هو عيلم العلماء والعلم الذي
بسوى مديح علائه لم أرغب
من طال أرباب المفاخر والنهى
وشآهم فخراً بأشرف منسب
من آل جعفر فتية بعلومهم
سادوا الأنام وشيدوا دين النبي
نصبت لهم أعلام كل فضيلة
ولغيرهم أعلامها لم تنصب
حازوا المكارم والمعالي بعدما
ورثو المفاخر أنجب من أنجب
يا أنجب الفضلاء يا من قد جلا
عني سناه كل داج غيهب
وافتك تهنية عقود نظامها
تزهو كما يزهو الربيع لمجدب
من مخلص جم العلى بمديحكم
عن فكرة درر الثنا لم تغرب