حلبُ الشهباءُ أضحتْ
تزدهي بين البلادْ
في رياضٍ وجِنانٍ
قد حكتْ ذاتَ العِماد
وأفانينِ زهورٍ
عُشِقَتْ في كلّ ناد
غَرّدَ القُمْريُّ فيها
بأناشيدٍ جِياد
أَجّجتْ نارَ غرامٍ
من عهودٍ ووِداد
ليس للصبّ أمانٌ
من نِبالٍ واصطياد
بعيونٍ راشقاتٍ
أسهماً سُوداً حِداد
تقتل الصبَّ بلحظِ الطْ
طَرْفِ لكنْ لا تُقاد
وخُدودٍ تزدري بال
وردِ حُسْناً وانعقاد
خُصّ فضلاً أهلُها
كرمًا دونَ العباد
ورقوا المجدَ كِراماً
عن كرامٍ بانفراد
زينةُ النادي وعِقْدٌ
تتحلاّه الجِياد
طبعُهم كالمسكِ يذكو
كلّما قَلَّبْتَ زاد
رقَّ عن ريح الصَّبا أدْ
دى سُلافاتٍ فَجاد
هذه الشهباءُ فاقصدْ
نحوَها تَحْظَ المراد
فاتّخذْها خيرَ دارٍ
تزدهي بين البلاد