يرفعني هودج الأحرف
ما حميتُ منك ظهري
فما كان من شيمِكَ الطعن من الخلف
كلّ زهوك كان في السير أمامي...
و كنتُ عشقاً أسعد أن تسبقني
لكن.. و أنا أراك تبتعد
تنبّهتُ
أنّك تركت على طريقي
كلّ كمائن الخوف
كي تطعن خطاي إلى المجد
أن تطمئن علي أحلامي
أن تبكيني ليلا وسادتك
حين أمام حماقاتي الصغيرة
تفقد كلماتك أناقتها
ويخلع وجهك ضحكته
لا ادري عن أي ذنب اعتذر
وكيف في جمل قصيرة
ارتب حقائب الكذب
أمام رجل لايتعب
من شمسه الكلمات
على صهوة غيرتك تأتي
بثقة غجري
اعتاد سرقة الخيول
أراك تسرق فرحتي
تطفئ أعقاب سجائرك
على جسد الامنيات
تحرق خلفك كل الحقول
وتمضي
تاركا بيننا جثة الصمت
حين يستجوبني حبك
على كرسي الشكوك
عنوة يطالبني بالمثول
يأخذ مني اعترافا بجرائم
لم ارتكبها
كمحقق لا يثق بما أقول
يفتش في حقيبة قلبي عن رجل
يقلب دفاتر هواتفي
يتجسس على صمتي بين الجمل
ماذا افعل
انا التي أعرف تاريخ ارهابك العاطفي
أأهرب
أم انتظر
مذعورة كسنجابة
أقفز بين أشجارك
لا أدري في أي فجوة
أخفي كستناء فرحتي
كلما قلت لا سواك امرأتي
اعثر على جثة امرأة
سبقتني اليك
أنت الذي بمنتهى الاجرام
منتهى الادب
تغير أرقام قلبك
اثر انقطاع هاتفي
كما تغير الزواحف جلودها
كما تغير امرأة جوربها
عسى تجن امرأة بك أو تنتحر
منذ الازل
تموت النساء عند باب قلبك
في ظروف غامضة
فبجثثهن تختبر فحولتك
وبها تسدد أحزانك الباهظة
ما حميتُ منك ظهري
فما كان من شيمِكَ الطعن من الخلف
كلّ زهوك كان في السير أمامي
و كنتُ عشقاً أسعد
أن تسبقني
لكن.. و أنا أراك تبتعد
تنبّهتُ
أنّك تركت على طريقي
كلّ كمائن الخوف
كي تطعن خطاي إلى المجد
أخطأتَ سيّدي في تقدير طعنتِك
فأنا لا أستندُ إلى قدميَّ حين أقف
بل يرفعني هودجُ الأحرُف