أَمِنْ سُمَيَّةَ دَمْعُ الْعَيْنِ مَذْرُوفُ
لَوْ أَنَّ ذا مِنْكِ قَبْلَ الْيَوْمِ مَعْرُوفُ
الْمَالُ مْالُكُمُ وَالْعَبْدُ عَبْدُكُمُ
فَهَلْ عَذَابُكِ عَنِّي الْيَوْمَ مَصْرُوفُ
كَأَنَّها يَوْمَ صَدَّتْ مَا تُكَلِّمُنا
ظَبْيٌ بِعُسْفَانَ سَاجِي الْعَيْنِ مَطْرُوفُ