لَعَمْرُ أَبِي أُمَيْمَةَ لَا أُوَالِي
خُزَاعَةَ مِثْلَ مَا وَالَى حَبِيبُ
سَأحْبِسُ وَسْطَ دَارِ بَنِي تَمِيمٍ
وَلَا يَنْبُو بِيَ الْكَلأُ الْجَدِيبُ
وَلَا أُلْقَى إِذَا مَا النِّيبُ حَنَّتْ
أُخَيَّرُ أَيَّ مَهْلَكَةٍ أَجُوبُ
وَلاَ يَسْتَسْقِطُ الأَقْوَامُ مِنِّى
نَصِيبَهُمُ وَيُتْرَكُ لِي نَصِيبُ
إِذَا مَا البُوهَةُ الْهَوْكَاءُ يَعْيَا
فَلَا يَدْرِي أَيَصْعَدُ أَمْ يَصُوبُ