برق اسمك
حين يلفظه أحد فتضئ حواسي
كشجرة العيد
من قطع الضوء عن أحرفه
تلك المعلقة على شرايين القلب
كأنوار صغيرة
على خيط الفرح
حتى عندما كان أحدهم يناديك
كل من لفظ اسمك
كان يعنيك
هكذا كان قلبي يظن
وبعض الظنون إثم
وبعضها وهم
وأخرى ألم
مع الوقت ما عدت أهتم
ولا أسمع اسمك
حين ينادى على سواك
هم مازالوا ينادون
على اسم كأنه لك
لكن قلبي أصيب بالصمم
حين نسى لساني
منذ متى لم يناد عليك
رماد اسمك
المتساقطة أحرفه كالنيازك
من كوكب اشتعل في أزمنة غابرة
يتركني حائرة
كلما لفظته نال من شفتي
وحرض ذاكرة الابجدية لدي
كيف في مجرات الحب
تنطفئ أسماء من أحببنا
تختفي كواكبهم
خلف غيوم القلب
فتمطر روحنا
تبكي عتمتنا
بعدهم
ما قال لنا أحد
ونحن ننهمر
أن في السماء نجما ينتظر
يحمل اسما لا ندري به بعد
كتب علينا أن نعشقه
وأن يشتعل بأحرفه مجددا قدرنا