تخطَّ إلى المحتوى

مختلفين كنا وجميلين معا

شعر التفعيلة

٦٢ بيت

المتفرقات

مختلفَين كُناّ وجميلَين معاً

كنتَ ثرياً بقصص حبٍّ مُفلسة

ومفلسة أنا أكتشف بحزنك ثرائي

باذخ الحزن ليلُك حدّ احتياجك للبكاء

وسعيدة كنتُ أنا

بسطوة كلماتي عليك

وبأغنيةٍ وضعتنا ذات مساء

على مرمَى قدر

كيف أُولي الحبّ ظهري

وأنا

لو باقي ليلة بعمري

أبيه الِليلة واسهر

في ليل عيونك وهي ليلة عمُر

في حضرة حبٍّ لتوّهِ حضر

أحلم

أحلم بكْ دائم جنبي

أنا صاحي ونائم يا اللّي

أيامي بدونك ما هي من العمُر

عندما لليلةْ

تجمعنا شواطئ طاعنة في الحبّ

وينسانا حرّاس المدينة

كيف لي أن أضع

في ساعة الوقت الرمليّةْ

كلّ صحاري اشتياقي إليك

حين كبرياؤك تُوَشوِشُني :

أحبك

لم تكوني امرأةً لضجري

فلا تصنعي منّي قوارب حبٍّ ورقيّة

في بلاط حُبّك

يسألك حِبري

أيّ مجدٍ للغةٍ لم تصفكَ؟

صوتك وهمسك بيتي وسفري

قمري وشمسك ليلي وفجري

أتدري؟

مُذ جئتَ

أرى الحبّ أينما أنتَ

و انتَ

يا عيوني أنت قلبي

أنا وين ما كنتْ يا اللي

سواد عيونك يفديه العمُر

أُجيل النظر

في حبٍّ له قامتك

آتيك من لغة لم تسلُكها قبلي امرأة

مشتعلة بانتظاريَ لك

لليلةٍ كهذه

ادّخرتُ كلَّ أَرَقِ الأمنيات

يا الله لي عندكَ طلب

أن توصد نوافذَ العالمِ دوننا

وتنسانا لليلةْ

أخاف مكر المطر

ومواسم ستجيء ولن نكون معاً

فأطِل هذا الليلَ قليلاَ

يا الله

يا الله كم حبّكَ يجعلني جميلةْ

وكم هذا القلب تعِب

يا الله

يا الله إش كتر أنا

أنا أحب

ليلة

لو باقي ليلة بعمري

أبيه الليلة واسهر

في ليل عيونك وهي ليلة عمُر