تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٤١ بيت

النسيب

أغارُ

مِن العيد لأنّكِ تنتظرينه

مِن ثياب أفراحك

مِن اشتهائك لها

مِن ارتدائك ما سيراك فيه غيري

مِنْ غيري

لأنّه لا يدري كم أغار

مِن غريب يراكِ

أغارُ

مِن بهجة في نهاية السنة

تُزيّنُ بابكِ

مِن بابكِ

لأنّه يحرسُ سرّكِ

مِن مفاتيح بيتك

لأنّي قفلك ومفتاحك

أغارُ

مِن الشجرة المقابلة لبيتك

لا أحد يسألها

مَن منحها حظ جيرتك

وحق العيش بمحاذاتك

من جرس بابك

لأنّه يُنبُّهكِ أنّ أحدهم أتى

ولأنّ الذي يأتي

لن يكون يوماً أنا

أغار

مِن حبل غسيلٍ ينفردُ بقميصك

من الشمس التي تتجسس عليه

فتكشف سرّك

مِن ملاقط الغسيل

التي تطبق على ثيابك ذراعيها

مِن الريح التي تهزُّه

فينتفضُ قلبي في بلاد أُخرى

خوفاً عليك

في نومي

أغارُ مِن نومك

أستيقظ لأتفقّد أحلامك

أُحدّق طويلاً فيك

كلّما خلدت للنوم

باشر قلبي نوبة حراستك

خشية أن تُغري الموتَ وسامتُك

فيطيلَ نومك