خلف النداءات في أقسى المساءات
أقلب الطرف في شتى المسافات
وحيث حلقت لا حولي ولا جلدي
يقوى على حمل أشيائي وأشتاتي
إني انكسرت جرارا ليس يرأبها
حوادث الدهر أو رجع ادكاراتي
هنالك انسكب التاريخ في طرق
للنهب فيها ملايين العباءات
واستقبل العالم المخمور واحتدمت
فيه الغوايات من شتى القيامات
فهل أفتش عني تحت تربتها
وهي التي سميت أم النهايات
في شارع الأمس كان الهمس أشرعة
وفي الرصيف أواري كل آهاتي
كي لا يرى الدهر إنساني تمزقه
أيدي الهموم وموج الصرخة العاتي
ورابني شبح ما زال متكئا
فقلت من ذلك المسجون في ذاتي
يقول مد يدا إني لمست هدى
فكان جدي وكان الموعد الآتي