سًعِدتْ بك الدنيا وكُنْ
تِ مدى الزمان القاهره
نحميك من عتب الظَّلو
مِ، أو الأكفّ الغادره
ومن اللصوص المارقي
نَ أو الذئاب الكاسره
فإذا سهرتِ غدت جِنا
نُ الأرض حولك ساهره
عجبٌ على عجبٍ تَتي
هُ بهِ الوفود الزائره
يتحدّث التاريخُ من
هذي الشفاه الساحره
ويمرّ من جسر الخلو
دِ إلى الديار الآخره
من غادة الدنيا وأُمْ
مِ العالمين الزاهره
حرَسَتْك من عين الحَسو
دِ، يدُ الإله القادره
ورعاك سحرًا للوجو
د لكي يهزَّ مشاعره
وعلى العداة الشامتي
نَ غدًا تدور الدائره
يا شامةَ الدنيا ويا
عينَ الخلود الناضره