بينَ نار الهَوى ونار الصُدود
كم قلوبٍ ذابت لنا وكبُود
هامَ قلبي بابن اللَمى مِثلما قد
هامت الناسُ بابنة العنقود
قد نظرنا لماكَ ياريمَ نجدٍ
فوجدنا الحُتوف دونَ الورود
نظرةً خَلفّت نواظِرنا اليوم
بأسر الدمُوع والتسهيد
كلمّا قلتُ قد سَلوتُ هواه
شبَّ بين الضُلوع ذات الوقود
قلت يا مُهجتي امتلئت من الوجد
فنادت يا شوق هل من مزيد
قلت ذوبي أسىً فقالت فداء
الأوجه البِيض والعُيون السُود