تخطَّ إلى المحتوى

رضيت غداة البين بالهجر والصد

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

رضَيتُ غداةَ البين بالهجر والصَد

وأيقنتُ أن الموتَ بالنأى والبعد

فرفقاً حُداة الظاعنينَ بمُهجتي

فقد زدتموني اليومَ وجداً على وجد

قفوا رَيثما أشكو إليهم لواعِجي

فكم زَفراتٍ في الفؤاد لهمِ عندي

ولي بينَ هاتيك الظعائن وقفةٌ

تفتُّ فؤادَ الصخر والحجر الصَلد

يعِّلم فيها الغيثَ جفني بكاءه

ويُعرب فيها القلب عن زجل الرَعد

لئن نقَضوا عهدَ الوداد فاننيّ

وفيتُ بعهدي إذ أقمتُ على الود