إذا فكّر الإنسان ألفى لسانه
عدوّاً له يَجْني عليه بما يجني
فإن هو لم يطلقْهُ أبقاه مطلقًا
وإن هو لم يسجنْهُ ألقاه في السِّجْن
ومَنْ لم يكُْن من نَفْسِهِ «وهو آمن»
على حَذَرٍ لاقى شجونًا من الشَّجْن
ومن بات من بأس الأجادل آمنًا
أصاب عناءً من مخالبِها الحُجْن
تحطُّ بنا الأيام وَهْيَ ركابُنا
وتشري بنا في كل مُعْرَنْزِمٍ ثَجْن
وتأبى الليالي أن نقيم كأنها
تخافُ علينا بالبقاءِ من الأجن