ليم الجبانُ وكلٌّ في غريزَتِهِ
حُبُّ الحياة ففيمَ اللّومُ والجدَلُ
وكلُّ شيءٍ له من مِثْلِهِ بَدَلٌ
إلا الحياة فما يُلْفى لها بَدَل
لا تَعْذِلِ الحرَّ في أيّامٍ محْنَته
فإنّ عذْلك فيها محْنَةٌ جَلَل
والمرءُ يجهلُ والأيّامُ مدبرةٌ
أَيَّ المسالك فيها يُتّقى الخَلَل
وكيف يأتيك بالأفعال تحمدُها
وكلُّ أفعاله في عَيْنِهِ زَلَل