لا حَمْدَ للعين ما لم يُحْمَد الأثَرُ
ما نُضْرَةُ المسكِ لولا العَرفُ والذَّفَرُ
ولا يتمُّ لذات الدَّلِّ رونقُها
حتى يطابقَ منها الخبرةَ الخَبَر
عقّت حجَاها رجالٌ حاولت شرفًا
بنسبةٍ لأناسٍ قَبْلَنا غبروا
قالوا وفي الفرع من سرِّ الأصول كما
تُسْقى فَتَسْقي ذرا أفنانها الشجر
كأنّما القومُ عادت جاهليَّتُهم
لهم فما أغنتِ الآياتُ والنُّذُر
والمرء ما لم يُفِدْ أو يستفدْ أدبًا
كواو «عمروٍ» فلم تقرأ وتستطر