تخطَّ إلى المحتوى

أفر كأنني عير بجلدي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَفِرُّ كَأَنّنِي عَيْرٌ بِجِلْدِي

يَفِرُّ مِنَ الْمُعَانَاةِ الطّوِيلَهْ

وَ بَيْنَ ضُلُوعِهِ غَضَبٌ وَ غَيْظٌ

وَ شَهْقَاتٌ وَ نَهْقَاتٌ وَبِيلَهْ

فَأَلْقَى مَنْ يَزِيدُ عَلَيَّ هَمًّا

وَ يُرْهِقُنِي بِأحْمَالٍ ثَقِيلَهْ

يَمُصُّ دَمِي طَوَالَ الْيَوْمِ مَصًّا

و يَصْرِفُ لِي مُكَافَأةً هَزِيلَهْ

يُحَدِّثُ سَامِعِيهِ عَنِ الْمَبَادِي

عَنِ الْأَخْلَاقِ وَ الْقِيَمِ النَّبِيلَهْ

فَيُحْسَبُ وَاعِظًا حَسَنَ النَّوَايَا

وَ لَيْسَ سِوَى غَرِيقٍ فِي الرَّذِيلَهْ

كَذَا حَالُ اللِّئَامِ بِأَيِّ أرْضٍ

كَأنَّهُمُ طَحَالِبُ في خَضِيلَهْ

كِرَامُ النّاسِ في الدُّنْيَا رِجَالٌ

تُعَلِّيهِمْ فِعَالُهُمُ الْجَمِيلَهْ

وَ شِيمَةُ كُلِّ ذِي كَرَمٍ تَرَاهُ

يُعِزُّ أَذِلّةً عَدِمُوا الْوَسِيلَهْ

وَ يُتْمِمُ مَا تَوَجّبَ مِنْ حُقُوقٍ

وَ تِلْكُمْ أَعْظَمُ الرُّتَبِ الْجَلِيلَهْ