قولي الشطر الأول قولي
لنا شيئاً يفيد وينفع
كفّي صراخاً إنّني مسْتنْفِرٌ
قولي كلاماً بلسماً
أُعجَبْ بهِ عذْ
بُ الكلامِ
يشُدُّني ويهزُّني
وإذا أتى من
غادةٍ فهو المنى
إنّ الحياةَ جميلةٌ وجمالُها
تلكَ الرّياضُ بديعةٌ أفنانُها
عجبي لِمنْ كان
الخصامُ صديقَها
لا تحتمي إلاّ
بكلِّ شتيمةٍ شيْطانُها
مُتَشَبِّثٌ بفؤادِها بين
النّساءِ حكايةٌ.
فطباعُها نعمَ الجمالُ
تصونُهُ أخلاقُنا
عودي لطبعِكِ قبل
فوتِ أوانه
قولي كلاماً سلْسبيلاً.
إنّهُ فيه الشّفاءُ
وفيهِ سحْرٌ
يُرْتَجى حبُّ
النّساءِ لِحُسْنِ عشْرَتِهنَّ.لا
الشطر الثاني فحياتُنا كنز
ثمين مُمْتعُ مُتصَلِّبٌ.
لا أنتحي لا أسمعُ
عذْبُ الحديثِ أريجُهُ
مُتضَوِّعُ طرباً.
كأنّه دوحةٌ تتَفرَّعُ
يُحْيي العظامَ
وإنّني المسْتمْتِعُ
لفظٌ بديع
يحتويهِ المسمع
أمّا الثّمار فلا
أراها تنْفعُ
فلسانُها نارٌ
لظاها مُفْزِعُ
أخلاقُها موبوءَةٌ مُسْتنْقَعُ
لا ترتوي
من طعنةٍ.
لا تشبعُ مذْمومةٌ
في حسنها
تتَسكَّعُ
بئْسَ الجمالُ وراءَهُ
منْ يلسعُ
فالحسْنُ يذوي
والطّهارةُ منْبَعُ
لَضِياءُ عيْنٍ
للنّفوسِ ومبْضَعُ
فَتَهذَّبي تجْني
نقاءً يسْطَعُ
لِجمالِهنَّ فإنّهُ سيُشَيَّعُ