أُراوِغُ في الغرامِ ولسْتُ أُبْدي
الذي في القلبِ من حُبٍّ وودِّ
أُكابِرُ تارةً وَأَزيدُ كِبرًا
إذا طلبَ الحبيبُ زهور خَدِّي
فَأَهربُ من نداءِ الوصلِ قصدًا
ورغمَ الشوقِ أَبقى عِندَ حَدِّي
أَزيدُ بَلادَتي فَيَزيدُ تَوقًا
ويرجو أن ينالَ لذيذَ شهدي
يُراوِدُني ولكن لستُ أَرضى
فَطعمُ العشقِ يحلو بالتَّحدِّي