لَهُ عينانِ تَغمرُني
كَأَنِّي طِفلُهُ الأَصغَرْ
وثغرٌ كادَ يقطِفُني
وَيَرشِفُني لِكَي يَسكرْ
وَيَكتُبُني كَأَشعارٍ
على الجُدرانِ والدَّفترْ
حبيبي دائِمًا يهفو
إلى التُّفّاحِ والكوثرْ
وَجَنَّاتي الّتي مُزِجَتْ
مِنَ العُنَّابِ والسُّكَّرْ
وَكَمْ أَلهو لِأَصرفه
عَنِ الرَّوضِ الّذي أَزهرْ
وَكَيفَ أَصُدُّ مَجنونًا
يَعودُ بِقَدرِ ما يُزجَرْ؟