كانت مستسلمة لنومتها
وكان ان استكان الكلم
في حناجر الشعراء
واغلقت دفاترها الدواوين
يوم اقبلت عليها
فتى جنوبيا يافعاً حالماً
يحمل زوادةً
حبلى باحلام المساكين
اماطَتْ لثام العتمة
عن وجهٍ حنون
واستيقظ أهلوها
في حٌضنها يهزجون
المجد لك يا ربة عمون
ومسَحَت وجهي
فتساقط مني الشّعر
تراتيلَ عبادة
لملمتهٌ وبشرياني
عقدتهٌ وعلقتهٌ
على صدرها تميمةً
وعلى جيدها قلادة