تخطَّ إلى المحتوى

لعينيك هذا المساء

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

لعينيك هذا المساء

جفّ الحرفُ

أمسى البوحُ يباباً

وانا الذي

لطالما في معازفِ الشعرِ

ما خانتني القوافي...

وزادَ همّي

عزوفُ النايَ عني

وقد كانَ

اذا ما الشوقُ تعنى

غنّى

واخترقَ الفيافي...

وقفتُ

كأنّ شاخصةً أضاءت

نكهةَ الغرباءِ في وجعي

ودوّى المطلقْ

قفا نحرقْ

ونرفعُ أشرعةً

خانها الملحُ

أوهَنَها البحرُ

ومزقتها ريحُ التجافي...

ينتحرُ القصيدُ

على زبدِ الموج

ينسلُّ المدادُ

ويذيبُ أرصفةَ الروح

ويصبح العبورُ مستحيلاً

الا من خلالِ مساءٍ

اشيدهُ لعينيكِ

فلعينيكِ هذا المساء

وتلكَ الدروبْ

وحزن زياد

بليلِ الجنوبْ

لعينيكِ هذا الفضاء

وروحا تذوبْ

وعشقاً يخاتلُ

نبضاً دؤوبْ

ودوّى المطلقْ

قفا نحرقْ

نكومُ جمراً على جمرٍ

لنحصُدَ ناراً

تزرع في دواخلنا

الفَ الف انكسار

لا تتركيني

حبكةً حزينةً

في قصةٍ لا تنتهي

كوني مجموعة انهارً

وانتحري في بحر ي

لا تستثيري جراحاتي

الهاجعة

تحتَ عباءةِ النسيان

كوني بلسما

يا همسَ القصيدْ

وياسيدةَ الزمانْ

جئتُ

احملُ بينَ كفيَّ

جمر انتظار...

كليلٍ

يفتشُ عن

حفنةِ نهار..

كحزن خرافي

تعشقه

تفاصيل الدمعةالنار...

جئتُ ابحثُ عني

فوجَدتُني

انتظار

يتبعه..

انتظارْ