يعيشُ طويلاً ويحترقُ ويتحولُ رماداً
ومن الرماد ينبعثُ من جديد
عراءٌ
برزخٌ
لست فيه
يا فينيقا
ليس يرضى
برى بطاحٍ
أو قعرَ قيعانٍ...
بكَتْكَ عيوني
تالله
يا صاحب الفضلِ
ما كان
رحيلُك
كرحيلِ أي إنسانٍ...
خلّفتني
يتماً
أشكو المواجع
وجمرُ القادم
به الروح تلظّى
يا قاطن وجداني...
ما عادت روحك
تشتكي العطشَ...
فطوبى لفضاءٍ
عانق روحك
فازداد دفئاً وانتعشَ...
واعذرني
فما أنا إلا طين
كلما صافَحَتْهُ ذكراك ارتعشَ...
يا الرّاحلُ
سِرْ فوقَ الغيمِ
وهفْهِفْ علي
بروحك الفريدة...
وزُرْني
طيفاً حانياً
يُهَدهِدُ ني
ويُلهِمُني
رؤى جديدة...
وتذكّر
أني موقدُ جمرٍ باردٍ
يرتجفُ حزنَ القصيدة...
عذرا أيها الفينيق
ما زلتُ أبحثُ
عن حزنٍ يليق