مات الغريبُ
ولمْ يُضئْ في الليلِ قنديلاْ
ولمْ يُشعلْ ببسمتِهِ شوارعَنا الفِساحْ
كانت أناملُهُ، وريشتُهُ الجميلةُ ..
في دياجي الليلِ .. أنواراً مضمَّخةً
بجُرْحِ البلبلِ المسكونِ بالوجعِ المباحْ
كانت قصائدُهُ الحميمةُ
في شوارعِنا- التي تَغْفو بآخرِ ليلِها -
تشْتاقُ أن يأتي الصباحْ
(هلْ كنت أول عاشقٍ يهفو إلى صبحِ اليَمَامِ
وأنت تسكبُ في مدامعِكَ الجراحْ؟)